شرح ماهو السويتش Switch – الموجه أو الراوتر Router

img

 

السويتش (Switch ) :

يطلق عليه أيضاً اسم المبدل أو المقسم , في الشبكات الصغيرة من 6-8 أجهزة من الممكن أن يعمل المجمع المركزي (Hup) الذي سبق الحديث عنه لأن الطلبات و المعلومات و البيانات التي تأتيه من الأجهزة تكون قليلة أما في حال ا زياد عدد الأجهزة و ازدياد البيانات المرسلة و المستقبلة فإن الشبكة سوف تضعف وممكن أن تتوقف عن العمل، في هذه الحالة نستعمل السويتش

و هو يشبه الجسر و لكنه يعد أفضل في تسريع أداء الشبكة و ذلك لأنه يحتفظ بجدول عناوين العقد التي تتصل به(أي رقم كرت الشبكة و البورت المتصل به الجهاز)، و عندما تصل إليه إشارة من عقدة ما يرسل هذه الإشارة إلى الهدف المقصود فقط و هو عكس ما كان يقوم به المجمع (Hup) إذ كان يرسل الإشارة إلى كل العقد بدون استثناء.

الآلية التي يعمل بها السويتش:
لنفترض أن لدينا أربع أجهزة: A,B,C,D متصلة بالسويتش بالبورتات (المنافذ): E1,E2,E3,E4 على التوالي و كل جهاز له (MAC Address ) و هو العنوان أو الرقم الفريد الذي يكون على كرت الشبكة .
الآن الجهازA أرسل بيانات للجهازC،البيانات طبعاً تذهب للسويتش ليقوم بدوره بإرسالها للوجهة المقصودة ،السويتش لديه جدول عناوين للأجهزة هذا الجدول يكون فارغاً بداية الأمر(أي عند أول توصيل للأجهزة على السويتش) و لذلك فإن السويتش يقوم بإرسال البيانات التي أرسلها الجهاز Aإلى كل الأجهزة( ما عدا الجهاز A) لأنه لا يعلم بعد عنوان الجهاز C و لكنه يحتفظ في الجدول خاصته بال (Mac Address ) الخاص بالجهاز A و البورت الذي يتصل من خلاله الجهاز A بالسويتش و هوE1 في مثالنا هذا .
ثم يقوم الجهاز D بإرسال بيانات للجهاز C ، البيانات تذهب للسويتش فيقوم بحفظ معلومات عن ال (Mac Address ) للجهاز D المرتبط بالسويتش من خلال البورت E4 ، ثم يرسل المعلومات إلى كل الأجهزة أو البورتات ما عدا البورت المتصل بالجهاز المرسل و هو E4 ، و نفس الشىء يتكرر بالنسبة للجهازين B و C ريثما يرسلون أية معلومات يقوم السويتش بحفظ ال (Mac Address ) و البورت الخاصَّين بهم فيكون السويتش قد أتم حفظ المعلومات في الجدول لديه، الآن عندما يرسل أي جهاز وليكن A بيانات إلى جهاز C مثلاً تذهب هذه البيانات إلى الجهة المقصودة مباشرة و هي الجهاز C دون بقية الأجهزة و دون تدفق للبيانات.

من الفوائد الأخرى التي تحققها السويتشات :
1-السماح لعدة مستخدمين بالإتصال بشكل متواز في بيئة خالية من التصادمات.
2-الحصول على مرونة كبيرة في إدارة الشبكة من خلال طاقة السويتش و البرنامج المستعمل لضبط تكوين الشبكة.
3-يمكن أن تحقق السويتشات عمليات ارسال مرتفعة السرعة للبيانات، ترسل البيانات إلى الوجهة المقصودة قبل أن تدخل البيانات بأكملها في السويتش، يؤدي هذا إلى مستويات خمود منخفضة و سرعة مرتفعة في تمرير البيانات للأمام.

رغم أن السويتشات و الجسور تتشارك بمعظم السمات ذات الصلة إلا أنه لا تزال هناك عدة اختلافات بينهما فالسويتشات أسرع بكثير و تستطيع دعم كثافة أعلى للمنفذ من التي تدعمها الجسور و تدعم بعض السويتشات التحويل القاطع الذي يقلل التأخير و الخمود في الشبكة بينما تدعم الجسور فقط التحويل، أخيراً تقلل المبدلات التصادمات و تزيد عرض النطاق في أجزاء الشبكة.

– الموجه أو الراوتر(Router ):

يستخدم لتوسيع الشبكة المحلية و يقوم بالربط بين أنواع من الشبكات ذات تصاميم و بروتوكولات مختلفة و هو يقوم بعمل مهم جداً في الشبكات ذات الفروع المتعددة فهو يرسل الإشارات من شبكة لأخرى حتى لو كانت هذه الشبكات مفصولة بعدد من الشبكات الفرعية و يقوم بتوضيح أفضل الطرق من أجل الوصول السريع حيث أن هناك جدول توجيه بداخل الموجه مثل الجسر و السويتش و لكنه يمتاز عنهما بعدة أمور منها أنه يعتمد على عنوان الشبكة الAddress IP بدل من العناوين الفرديةMac Address .

و يستطيع اختيار الطريق الأسرع و الأقصر بين الأجهزة و بين الفروع و الموجهات الأخرى و لا يسمح بمرور الرسائل الموجهة لجميع المستخدمين Broadcast Messages تستطيع الموجهات وصل تقنيات مختلفة للشبكات كالإثرنت و التوكن رينغ و FDDI و بسبب قدرتها على توجيه البيانات بناء على ال IP Address أصبحت العمود الفقري للإنترنت.

هدف الموجه هو فحص البيانات الواردة و اختيار أفضل مسار لها عبر الشبكة ثم تحويلها إلى المنفذ الملائم، الموجهات هي أهم الأجهزة لتنظيم حركة المرور في الشبكات الكبيرة، إنها تمكن أي نوع من الكمبيوترات تقريباً بإجراء اتصال بأي كمبيوتر آخر في أي مكان في العالم!

عندما تتسلم الموجهات حزم البيانات و التي تكون موجهة إلى شبكة بعيدة فإن الموجه الأول يقوم بتوجيه الحزمة إلى الموجه الذي يدير الشبكة البعيدة المطلوب تسليم الحزمة إليها.
بينما تقوم حزم البيانات بالمرور من موجه إلى آخر يقوم الموجه باستخراج عنوان المرسل و المستقبل في الحزمة ويقوم بتغيير هيئتهما بشكل يستطيع بروتوكول الشبكة المستقبلة فهمه و التوافق معه، و لكن عملية التوجيه لا تتم وفقاً لهذه العناوين و إنما تعتمد فقط على عنوان الشبكة المرسلة و المستقبلة.

تتضمن عملية تحكم الموجه بالحزم ما يلي:
1- منع البيانات المعطوبة من المرور عبر الشبكة.
2- تقليل ازدحام حركة المرور بين الشبكات.

من الممكن استخدام نظام عنونة الموجه لتقسيم شبكة كبيرة إلى أقسام أصغر يطلق عليها عادة Subnets.

ما هو الفرق بين الجسر و الموجه؟
إن الفرق الأساسي هو أن الجسر لا يرى سوى عنوان الجهاز المرسل و عنوان الجهاز المستقبل و إذا لم يتعرف على عنوان الجهاز المستقبل فإنه يقوم بتمرير الحزمة إلى كل الأقسام ما عدى القسم الذي انطلقت منه ، الآن إذا كانت الشبكة صغيرة و أقسامها قليلة فلا مشكلة و لكن إذا كانت الشبكة كبيرة و أقسامها كثيرة فإن إرسال مثل هذه الحزمة إلى كل الأقسام و الأجهزة على الشبكة سيؤدي إلى إبطائها بشكل ملحوظ بل ربما أدى ذلك توقفها.

أما بالنسبة للموجهات فهي لا تعرف بالتحديد أين يقع كل جهاز على الشبكة و لكنها بدلا من ذلك تعرف عنوان الشبكة المختلفة المكونة للشبكة الواسعة كما تعرف كذلك عناوين الموجهات الأخرى المتصلة بهذه الشبكات لتوجيه الحزم المناسبة إليها ، كما أنها لا تمرر أبدا الرسائل إلى كل المستخدمين و تمنع بذلك حدوث Broadcast Storm.

لا تتعرف الجسور إلا على مسار وحيد بين الشبكات أما الموجهات فتتعرف على جميع المسارات المتوفرة و تختبرها لاختيار الأفضل بينها ، و لكن نظرا لتعقيد عمل الموجهات فإنها تمرر البيانات بشكل أبطأ من الجسور .

الكاتب ع ـامر

ع ـامر

مواضيع متعلقة

اترك رد

DMCA.com Protection Status
%d مدونون معجبون بهذه: